Fana: At a Speed of Life!

متكو كاسا يؤكد حرص الحكومة على دعم أنشطة المنظمات الإنسانية والإغاثية

فانا – أديس أبابا

10 يونيو 2022

أكدت اللجنة الوطنية لإدارة المخاطر في إثيوبيا أن الحكومة الفدرالية حريصة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لتشجيع أنشطة المنظمات الإنسانية الدولية والإغاثية العاملة في البلاد.

جاء ذلك على لسان مفوض اللجنة الوطنية لإدارة المخاطر الكوارث الإثيوبية متكو كاسا في مقابلة خاصة أجرتها معه مؤخرا وكالة الأنباء الإثيوبية.

 وصرح متكو، أن الحكومة فتحت أبوابها للمانحين الدوليين والمحلين حيث تشارك حاليا حوالي 10 منظمات غير حكومية متعددة الأطراف لتقديم الدعم الفعال للأشخاص المتضررين من الكوارث في البلاد.

وأضاف قائلاً: “من خلال هذه الآلية، يمكننا حشد الموارد الغذائية وغير الغذائية لمواجهة الكوارث التي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية في جميع أنحاء البلاد.”

وقال إن المنظمات الدولية تتمتع بعلاقة قوية مع حكومة إثيوبيا بسبب أنظمة التنسيق المختلفة” وتعمل الحكومة على مناقشة الإنجازات والتحديات واستراتيجية تعبئة الموارد بدقة من أجل تسريع الاستجابة وجعل آلية الاستجابة أكثر كفاءة وفعالية.”

وذكر أن هناك فجوة كبيرة يتعين على المجتمع الدولي سدها، وتعمل الحكومة بقوة مع الشركاء لجلب المزيد من الموارد لتلبية الحاجة. وكشف المفوض أن أعلى نسبة مئوية من الإمدادات الغذائية وغير الغذائية يتم توفيرها من قبل حكومة وشعب إثيوبيا.

وأشار متكو إلى أن أكثر من 20 مليون إثيوبي تضرروا من كوارث من صنع الإنسان والطبيعية ويتلقون مساعدات إنسانية في جميع أنحاء إثيوبيا، مضيفًا أن 60 في المائة من إجمالي مساعدات الإغاثة تمت تغطيتها من قبل الحكومة والباقي من قبل المنظمات المانحة.

وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة يجب على المجتمع الدولي أن يقوم بها، وفي هذا الصدد تعمل الحكومة مع الشركاء لمناقشة الثغرات وتوفير المزيد من الموارد من أجل سد الفجوة.

وأكد المفوض أنه على الرغم من العلاقة القوية بين جميع الشركاء في المنظمات غير الحكومية المتعددة الأطراف والثنائية والدولية والمحلية، إلا أن هناك العديد من القيود فيما يتعلق بتعبئة الموارد حيث يوجد طلب كبير على المساعدة الإنسانية.

ومن التحديات التي تواجه المساعدات في البلاد هو ازدياد الكوارث الطبيعية ومن صنع الانسان، والحرب القائم بين روسيا وأوكرانيا، حيث أدى ذلك إلى تحول المانحين وجهتهم إلى أوكرانيا.”

 وحث متكو المجتمع الدولي على تكثيف الدعم الإنساني لإثيوبيا من خلال فهم السياق والموقع الجغرافي في القرن الأفريقي، مشيراً إلى أن إثيوبيا تحتاج إلى تنويع استراتيجيتها الحالية لتعبئة الموارد لتسريع الاستجابة الإنسانية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.