مجلس الوزراء يوافق على اتفاقيات تمويل دولية ويقر الانضمام إلى بنك التنمية الجديد
2
وافق مجلس الوزراء الإثيوبي، خلال اجتماعه الدوري السابع والخمسين، على عدد من مشروعات القوانين واللوائح المتعلقة بالتمويل والتنمية، من بينها ثلاث اتفاقيات دعم مالي وقروض مع الرابطة الدولية للتنمية، إلى جانب مشروع قانون للتصديق على اتفاقية تأسيس بنك التنمية الجديد، وأحالها إلى مجلس نواب الشعب لاستكمال الإجراءات التشريعية.
وأوضح المجلس أن الاتفاقية الأولى تتضمن قرضًا بقيمة 437.4 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (SDR) لتمويل تنفيذ سياسة التنمية الهادفة إلى تحقيق نمو مستدام وشامل، فيما تبلغ قيمة الاتفاقية الثانية 145.5 مليون وحدة حقوق سحب خاصة لدعم برنامج الإدارة المجتمعية للأراضي.
أما الاتفاقية الثالثة فتشمل قرضًا بقيمة 54.6 مليون وحدة حقوق سحب خاصة لتمويل مشروع تطوير الري القادر على الصمود في مواجهة تغير المناخ وتعزيز الإنتاجية المستدامة.
وأكد مجلس الوزراء أن اتفاقيات القروض الثلاث تتوافق مع سياسة الاقتراض الوطنية، وقرر بالإجماع إحالة مشروعات القوانين الخاصة بالمصادقة عليها إلى مجلس نواب الشعب.
كما أقر المجلس مشروعات لوائح تحدد رسوم الخدمات التي تقدمها وزارة المياه والطاقة، وهيئة الأرشفة والمكتبة الوطنية الإثيوبية، وهيئة التقييم والامتحانات التعليمية، بهدف تمكين هذه المؤسسات من تغطية جزء من نفقاتها التشغيلية من خلال الرسوم المحصلة من المستفيدين، مع مراعاة قدرتهم المالية، وبما يسهم في تحسين جودة الخدمات.
وقرر المجلس دخول هذه اللوائح حيز التنفيذ بعد نشرها في الجريدة الرسمية الفيدرالية.
وفي جانب آخر، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون التصديق على اتفاقية تأسيس بنك التنمية الجديد، مشيرًا إلى أن انضمام إثيوبيا إلى البنك سيتيح لها الوصول إلى مصادر تمويل بديلة لدعم مشاريع التنمية الوطنية والبنية التحتية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي، إلى جانب توسيع التعاون مع مؤسسات التمويل التابعة لدول الجنوب.
واعتمد المجلس كذلك سياسة جديدة لقطاع الإنشاءات، تهدف إلى رفع إنتاجية القطاع وتعزيز قدرته التنافسية، ومواءمة الأطر القانونية مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات التوسع العمراني، على أن يبدأ العمل بها اعتبارًا من تاريخ اعتمادها.
وفي ختام الاجتماع، أقر مجلس الوزراء سياسة جديدة للتنمية الحضرية، تستهدف معالجة أوجه القصور في السياسة السابقة، وتعزيز التحولات التي شهدتها المدن الإثيوبية خلال السنوات الأخيرة، بما يدعم تحسين الإدارة الحضرية، وتطوير الخدمات، وتوسيع البنية التحتية، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة، على أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم.