مسؤول سابق: تيغراي تحمّل الجبهة الشعبية مسؤولية الدماء والدمار بحق أبناء الإقليم
42
أكد الرئيس السابق لمكتب الشباب والرياضة في الإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، السيد بايراغابر أباي، أن “الجبهة الشعبية لتحرير تغراي” غير القانونية تتحمل المسؤولية التاريخية عن الدمار والويلات التي لحقت بأبناء الإقليم.
وأوضح السيد بايراغابر أباي، في مقابلة مع “فانا ديجيتال”، أن هذه المجموعة ما زالت تتمسك بذات النهج والمفهوم التدميري منذ خمسين عاماً دون أي تغيير؛ إذ ترفض مبادئ المساواة وتستمر في الصراع للتمسك بالسلطة بأي ثمن.
وأضاف أن تأسيس الأحزاب والكيانات السياسية يجب أن يُبنى على أفكار برامجية واضحة وليس على التضحية بأرواح المواطنين، مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية عملت طوال العقود الماضية على تضليل أبناء الإقليم وترسيخ خطاب تزييفي لخدمة مصالحها.
وأشار إلى أن أبناء تيغراي، ولا سيما الأمهات والشباب، أدركوا حقيقة هذا النهج وباتوا يخوضون مواجهة واعية ضد هذه الممارسات، موضحاً أن الجبهة تعيش حالة من اليأس والإحباط إدراكاً منها لحجم الجرائم المرتكبة، مما يدفعها لانتهاج سياسة التدمير الذاتي والجمعي.
وشدد المسؤول السابق على أن استهداف الدولة التي قادتها الجبهة لـ27 عاماً يُعد خيانة وطنية لا تمحى من الذاكرة، لافتاً إلى أن القيادة الحالية للجبهة تضمر العداء لإثيوبيا ومؤسساتها بينما تسعى في الوقت ذاته للاستحواذ على مقدراتها وثرواتها.
واختتم السيد بايراغابر أباي حديثه بدعوة شباب إقليم تيغراي وكافة أبناء الشعب الإثيوبي للوقوف صفاً واحداً إلى جانب الحكومة والوقوف بوجه الممارسات التدميرية، ضماناً لتحقيق السلام الاستقراري والازدهار الشامل.