Fana: At a Speed of Life!

من بينها إثيوبيا.. “بريكس” تدعو 6 دول للإنضمام إليها

فانا – أديس أبابا

24 أغسطس 2023

أعلن رئيس جمهورية جنوب إفريقيا سيريل رامافوز، في جلسة بقمة “بريكس” اليوم الخميس، دعوة إثيوبيا لعضوية دائمة في بريكس اعتبارا من يناير 2024، بجانب كل من الأرجنتين ومصر وإيران والسعودية والإمارات.

ورحب رئيس الوزراء، ابي أحمد، في تدوينة له على منصة “إكس”، بقرار “بريكس” بدعوة إثيوبيا للإنضمام إلى المجموعة، واصفا إياها بـ “اللحظات العظيمة” لإثيوبيا.

وأكد أبي أحمد استعداد بلاده للعمل معا من أجل نظام عالمي شامل ومزدهر.

وكانت قمة مجموعة دول “بريكس” قد إنطلقت الثلاثاء الماضي في جوهانسبرغ عاصمة جنوب إفريقيا قمة مجموعة دول “بريكس” في مسعى لترسيخ دورها في النظام الاقتصادي العالمي، وتوسيع قاعدة الدول المنضمة إلى التحالف.

وصرحت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، ناليدي باندور، أمس الأربعاء، بأن دول مجموعة “بريكس” توصلت إلى اتفاق حول آليات ومبادئ توسيع العضوية.

وأضافت: “لقد اتفقنا على مسألة توسيع المجموعة، واعتمدنا وثيقة رسمية بهذا الصدد، حددنا خلالها المبادئ والشروط الأساسية لقبول عضوية أي دولة جديدة ترغب في أن تصبح عضوا في المجموعة”.

وأشارت باندور إلى أن قادة دول المجموعة سيعلنون تفاصيل الوثيقة التي تم اعتمادها بهذا الصدد في ختام القمة، مشددة على أن “هذا تطور إيجابي للغاية”.

وأعربت عن سعادتها ودهشتها من رغبة العديد من الدول بالانضمام إلى مجموعة “بريكس”، ما يدل على الدور الخاص الذي تلعبه في توحيد دول العالم”.

“بريكس” هي مجموعة اقتصادية تضم روسيا والبرازيل والصين والهند وجنوب إفريقيا بدأت المفاوضات لتشكيلها عام 2006، وعقدت أول مؤتمر قمة لها عام 2009.

وفي البداية ضمت المجموعة البرازيل وروسيا والهند والصين تحت اسم “بريك”، ثم انضمت جنوب إفريقيا إليها عام 2011 لتصبح “بريكس”.

وتعمل المجموعة على تشكيل نظام سياسي واقتصادي دولي متعدد الأقطاب وكسر هيمنة الغرب، الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويشكل الجانب الاقتصادي العمود الفقري للمجموعة، وأخذ الأعضاء يطورون خططهم الاقتصادية الموحدة، وصولا إلى قوة اقتصادية قادرة على مجابهة القوة الغربية الحالية.

وتشكل مساحة دول “بريكس” ربع مساحة اليابسة، وعدد سكانها 40% من سكان الأرض، وتضم اقتصادات صاعدة تنافس اقتصادات الغرب.

وتترأس جنوب إفريقيا المجموعة حاليا، فيما ستنتقل رئاستها إلى روسيا العام المقبل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.