وزير البنية التحتية: مشاريع الإسكان وتحديث المدن أحدثت قفزة نوعية في إثيوبيا
36
أكد وزير البنية التحتية الإثيوبي، المهندس محمد عبد الرحمن، أن الإنجازات التي حققتها حكومة «التآزر» خلال السنوات الماضية في مجالات التنمية الحضرية، وتطوير البنية التحتية، وبناء المنازل، أسهمت بشكل ملموس في تحقيق استفادة شاملة وكاملة للمواطنين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فعاليات الاحتفال بـ «اليوم العالمي للمدن لعام 2026»، المنعقد في قاعة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة (ECA)، تحت شعار «تجديد المدن في إثيوبيا: سكن ملائم وبديل للجميع».
وقد أقيم هذا الملتقى بتنظيم مشترك بين وزارة البنية التحتية، وإدارة مدينة أديس أبابا، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، حيث ركزت أعماله على مجالات النمو الحضري، وتوفير المجمعات السكنية، وأعمال تحديث المدن.
وأوضح المهندس محمد عبد الرحمن أن حكومة «التآزر» عملت خلال السنوات القليلة الماضية بتركيز كبير على جعل المدن مراكز رئيسية للنشاط الاقتصادي، والابتكار، ونقل التكنولوجيا، والتلاحم الاجتماعي، لافتاً إلى أن التطوير العقاري والسكني يأتي في صدارة هذه الجهود.
وأشار الوزير إلى أن مشروع بناء 1.5 مليون وحدة سكنية، الذي يجري تجسيده وإنجازه في ظل حكومة التآزر، يُعد النموذج الأبرز والدليل الأوضح على نجاح هذه التوجهات الوطنية.
وأضاف أن مشاريع «تطوير الممرات الحضرية» وأعمال تجديد المدن التي نُفذت في مختلف أقاليم البلاد جعلت المدن الإثيوبية بيئات نظيفة، وصديقة للبيئة، ومناسبة للعيش الكريم، مما أدى إلى رفع قدرتها الاستيعابية والجاذبة للاستثمارات بدرجة كبيرة، وأحدث تحولاً جذرياً في هذا القطاع الحيوي.
واختتم وزير الحضر والبنية التحتية كلمته بالتأكيد على الالتزام بمواصلة العمل بجدية لتلبية الطلب المتزايد على السكن للمواطنين، عبر تعزيز الشراكات مع شركاء التنمية، والقطاع الخاص، والمجتمع، مشدداً على أن العمل سيمتد لتطوير المدن وتحقيق تطلعات إثيوبيا المزدهرة والمريحة لجميع أبنائها.