رئيس الوزراء يقول 113 حادثة عنف طائفي وقعت خلال العامين ونصف العام الماضيين.
فانا – أديس أبابا
30.11.2020
انعقد مجلس النواب الإثيوبي دورته الاستثنائية الثانية للعام السادس اليوم الإثنين، لماقشة آخر التطورات حول عملية إنفاذ سيادة القانون في إقليم تغراي.
وفق ما تطرق له رئيس الوزراء الإثيوبي هي “تهديدات بالقتل تعرض لها وزملاؤه من قبل جبهة تحرير تغراي قبل وصوله للسلطة”.
وقال رئيس الوزراء:أن رئيس الأمن والمخابرات السابق منعني من دخول مكتب رئيس الوزراء بحراستي الشخصية، بعد انتخابي رئيسا للوزراء للحكومة الإثيوبية، في أبريل 2018م حتي سألت نفسي من هو رئيس الوزراء الآن؟ “
بحسب الدكتور أبي، أمام هذا المشهد وجد نفسه مكبلا حتى من التجول في باحة منزله الذي كانت مفاتيحه إلى جانب المكتب بيد جهاز الأمن الإثيوبي، في إطار المحافظة على سلامته الأمنية.
“وما كانت تتطلع إليه الإدارة الجديدة في عام 2018 هو تغيير الثقافة السياسية في إثيوبيا نحو نهج أكثر شمولاً وتوحيدًا. ومع ذلك ، رفضت الجبهة الشعبية لتحرير تغراي أجندتنا الشاملة”.
وذكّر خلال جلسةٌ برلمانية الدكتور أبي أحمد، الإثيوبيين بـ”محاولة الانقلاب” التي تعرض لها سلفه هيلماريام دسالين، من قبل الجبهة “لكن ديسالين أخبرهم أنه سيغادر في أي وقت وليسوا بحاجة لانقلاب”.
وتابع الدكتور أبي : “لقد اتخذنا قرارًا حازمًا بإزالة “الحكومات المصغرة” التي تعمل داخل الحكومة الشرعية من خلال اتخاذ إجراءات لضمان الاستقلال المؤسسي عن تأثير الزمرة التي تعمل من أجل بقائها. تم ذلك بشكل خاص في قطاع الأمن”.
