إريتريا توافق على سحب قواتها من الحدود الإثيوبية
فانا – أديس أبابا
26 مارس 2021
قال رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد، الجمعة: “إن إريتريا وافقت على سحب قواتها من الحدود الإثيوبية.
وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي، أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية ستتولى مهمة حراسة المناطق الحدودية على الفور.
واتفق الزعيمان على أن إثيوبيا وإريتريا ستواصلان تعزيز علاقاتهما الثنائية وطموحاتهما في التعاون الاقتصادي.
وقال أبي في البيان :”سنواصل البناء على روح الثقة وحسن الجوار بين البلدين بحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 2018. وعلى وجه الخصوص ، إنه من المهم تعزيز العلاقات العامة على أساس ثقة بين مواطنينا في إقليم تغراي والإريتريين عبر الحدود.
ولفت خلال النقاش إلى أن في 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 ، هاجمت العصبة الإجرامية في الجبهة الشعبية لتحرير تغراي ، خيانة القيادة الشمالية لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في خطة فاشلة للاستيلاء على السلطة من خلال زعزعة استقرار البلد.
إن مهاجمة القيادة الشمالية حيث كان يتمركز أكبر مستودع للأسلحة في البلاد وقتل واختطاف أعضاء من قوات الدفاع الوطنية بدون رحمة قد دفع الحكومة الفيدرالية إلى إتخاذ الإجراءات اللازمة لإنفاذ القانون.
وتجدر الإشارة إلى أنه في أعقاب الهجوم على القيادة الشمالية ، أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير تغري صواريخ على مدينتي بحر دار وغوندر. وبالمثل ، أطلقت صواريخ على أسمرة.
ووصل رئيس الوزراء الإثيوبي إلى العاصمة الإريترية، أمس الخميس، في زيارة تستمر يومين.
وكان رئيس الوزراء أبي أحمد، تعهد بمحاسبة كل من يثبت تورطه من قوات الجيش في انتهاكات خلال عملية إنفاذ القانون الأخيرة بإقليم تغراي شمالي البلاد.
وتطرق رئيس الوزراء الإثيوبي، خلال كلمة أمام مجلس النواب الإثيوبي، الثلاثاء الماضي، إلى دخول الجيش الإريتري للأراضي الإثيوبية، قائلا: “إن عبور الجيش الإريتري إلى داخل أراضينا كان لتأمين حدوده عقب خيانة وتمرد الجبهة الشعبية لتحرير تغراي”.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.