Fana: At a Speed of Life!

إثيوبيا تطلع المجتمع الدبلوماسي الدولي على التحول الديمقراطي في إثيوبيا

فانا – أديس أبابا

20 مايو 2021

أطلع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي،السيد دمقى مكونن ، أعضاء المجتمع الدبلوماسي الدولي المشاركين على أنشطة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الرئيسية التي تم الاضطلاع بها على مدى السنوات الثلاث الماضية في محاولة لمواجهة التحديات الشاملة للبلاد و شعب إثيوبيا.

جاء ذلك خلال حوار رفيع المستوى لمدة نصف يوم نظمته وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة السلام.

وقد جمع الحدث الذي شارك فيه كبار المسؤولين تحت عنوان “إثيوبيا في مرحلتها الانتقالية – حوار مفتوح مع المجتمع الدولي” مشاركين من المجتمع الدبلوماسي وشركاء التنمية والخبراء والهيئات الدولية الأخرى.

وقال دمقى: “إن المطالبة بالتغيير ترتكز على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوسيع الحيز السياسي والديمقراطي وتعديل القوانين الخانقة من خلال إجراءات إصلاحات مختلفة، وأشار إلى أن المجلس الانتخابي الوطني في إثيوبيا الذي أعيد تأسيسه كمؤسسة مستقلة لإجراء انتخابات حرة وديمقراطية في البلاد هو أحد المعايير الأساسية لنجاحات أجندة الإصلاح، وأضاف أنه تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات السياسية على الصعيد الاقتصادي لخلق بيئة مواتية للقطاع الخاص للعب دوره المحوري في بناء اقتصاد قوي تنافسي”.

وذكر كذلك أن إثيوبيا ، بصفتها عضوًا مؤسسًا في عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة ، كانت في طليعة التعددية ، حيث تفي بالتزاماتها في الحفاظ على السلام العالمي من خلال نشر قوات حفظ السلام التابعة لها تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأضاف دمقى، إن حكومة إثيوبيا تدرك جيدًا أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به ، مضيفًا أن الحكومة ملتزمة بمواصلة العمل مع جميع الشركاء لضمان أجندة الإصلاح الوطنية لتحقيق الأهداف الحاسمة للتغلب على تحديات التنمية وخلق دولة مزدهرة.

وفيما يتعلق بأمن البلاد ومع جيرانها طلب دعم الشركاء المستمر لتحقيق أجندة الإصلاح في جميع مجالات بناء الدولة، قال نائب رئيس الوزراء “إننا نتفهم تمامًا أن التزامنا ببناء نظام حكم ديمقراطي، مرتكز على الحرية والعدالة، هو في الواقع مهمة صعبة مع مسؤوليات تاريخية كبيرة.

 ومن جانبها، قالت وزيرة السلام، السيدة مفرحات كامل، إن رحلة التحول الديمقراطي في إثيوبيا على مدى السنوات الثلاث الماضية، تمثل قفزة كبيرة من حيث تغيير المشهد السياسي والخطاب في البلاد. ” والطريق الذي سلكناه حتى الآن كان مشجعًا.

وأوضحت مفرحات، “لقد عالجنا العديد من حالات العجز السياسي البارزة التي طال أمدها، وأن فتح المجال السياسي، والإفراج عن السجناء السياسيين، ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية التي تم حرمانها من حق دخول البلاد، كانت علامات أساسية لأجندة التحول، وأكدت أن الانتقال ليس بمنأى عن التحديات والعقبات التي تحفزهم على استخلاص طاقتهم وخيالهم ورؤيتهم كأمة.

 ووفقا لها، على مدى السنوات الثلاث الماضية، أشركت وزارة السلام قطاعات مختلفة من الجمهور في حوار واسع النطاق لبناء هياكل سلام من القاعدة إلى القمة يتم فيها أخذ قضايا بناء السلام المستدام والمصالحة والوئام الوطني على محمل الجد.

 وفي إشارة إلى أن رحلة الإصلاح ما زالت في مراحلها الأولى، وأن البلاد أمامها شوط طويل، أعربت عن تقديرها للشركاء الدوليين الذين واصلوا دعمهم ووقفوا إلى جانب إثيوبيا في الاوقات العصيبة.

 كما أشادت بالمجتمع الدولي لدعمه المستمر للمساعدات الطارئة في إقليم تغراي، مشيرةً إلى أنه منذ الانتهاء من عملية إنفاذ القانون في تغراي، تحول تركيزهم إلى إعادة بناء الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الإقليم.  وأعرب المشاركون في الحوار عن استعدادهم لتقديم الدعم اللازم لتحقيق الإصلاح الجاري في إثيوبيا، طبقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية.

 

 

 

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

 

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.