أكد وزير السلام في إثيوبيا، بنالف أندوألم، أن إثيوبيا ملتزمة ببذل الجهود الحثيثة لمكافحة تمويل الإرهاب، مشيرا إلى أهمية مواصلة الجهود للقضاء ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺑﻊ اﻟﺘﻄﺮف والإرهاب.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير، في المؤتمر الدولي “لا أموال للإرهاب”، الذي انعقد في العاصمة الهندية نيودلهي بهدف حشد الجهود لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.
وترأس وفد إثيوبيا المشارك في المؤتمر وزير السلام الإثيوبي، بنالف أندوألم.
وفي خطابه، أشار الوزير إلى جهود الحكومة الإثيوبية في الوفاء بمسؤولياتها، بشأن الحفاظ على سلام وأمن البلاد من خلال محاربة الإرهاب والجماعات الإرهابية الدولية، موضحاً إنشاء إثيوبيا، العديد من الإجراءات الوقائية القوية، والأطر القانونية والمؤسسية، المنبثقة عن الاتفاقيات والقرارات والمعايير الدولية، التي تهدف إلى مكافحة الإرهاب وتمويله.
كما أكد الوزير، دور المؤسسات الحكومية المختلفة الفعال، في تعطيل الأعمال الإرهابية،على المستوى الوطني والإقليمي، بما في ذلك الاستخبارات المالية لمكافحة المعاملات المالية غير المشروعة وغسيل الأموال.
وشدد الوزير بنالف، على الحاجة إلى إعادة إنشاء وتعزيز النظام المؤسسي وكذلك تعزيز التعاون الدولي لأن الإرهاب يمثل مصدر قلق عالمي ، مشيرًا إلى أن إثيوبيا ستواصل جهودها الحثيثة لمكافحة تمويل الإرهاب.
وناقش المؤتمر الذي يستهدف دعم ومساندة وتعزيز التعاون الدولي في مجالات مكافحة الإرهاب سبل تعزيز العمل والتنسيق الدولي في ما يتعلق بالجوانب التقنية والقانونية والتنظيمية لمواجهة تمويل الإرهاب وسبل تجفيف منابعه.
وتضمّن عدداً من الجلسات التي ناقشت موضوعات مختلفة تتعلّق بالاتجاهات العالمية للإرهاب واستخدام القنوات الرسمية وغير الرسمية والتكنولوجيا الناشئة و”الويب المظلم” من قبل الإرهابيين، إلى جانب مناقشة التعاون الدولي لمعالجة التحديات التي تواجه هذه الجهود وإساءة استخدام المؤسسات المالية والتحويلات والمنظمات غير الربحية، والصلة بين الجرائم المنظّمة مع هذه الجرائم، ودور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الدول في دعم جهود المكافحة.
ويعد هذا المؤتمر الثالث من نوعه، إذ عقد المؤتمر الأول في العاصمة الفرنسية باريس عام 2018، والثاني في مدينة ملبورن الأسترالية عام 2019.