Fana: At a Speed of Life!

إرث الأجيال وأساس الحياة

البصمة الخضراء في إثيوبيا.. إنجازات بيئية واقتصادية نحو تنمية مستدامة

يحقق برنامج البصمة الخضراء في إثيوبيا فوائد كبيرة في مجالات البيئة والاقتصاد والمجتمع، وأصبح وسيلة مهمة لمواجهة تغير المناخ، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وبناء اقتصاد أخضر مستدام.

ومنذ بدء مبادرة زراعة الشتلات وحماية الموارد الطبيعية في عام 2011 التقويم الإثيوبي، شهدت البلاد نتائج واضحة في تحسين البيئة وزيادة الغطاء النباتي وتعزيز التنمية المستدامة.

وقد تم حتى الآن زراعة أكثر من 48 مليار شتلة، مما ساهم في رفع نسبة الغطاء الحرجي من 17.2% إلى 23.6%، كما انخفضت مشكلة انجراف التربة بشكل كبير، وهو ما ساعد في حماية السدود من تراكم الطمي.

وساعد البرنامج أيضًا في استعادة الطبيعة، وعودة الحيوانات والطيور إلى مناطقها السابقة، إضافة إلى تحسين مصادر المياه وزيادة المياه الجوفية من خلال أكثر من 197 ألف جمعية لحماية الأحواض المائية.

ومن الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وفر البرنامج أكثر من 2.5 مليون فرصة عمل مؤقتة ودائمة، وساهم في دعم دخل المزارعين من خلال زراعة أشجار الفواكه مثل الأفوكادو والمانغو والباباي، والتي تساعد أيضًا في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الصادرات.

كما ارتفع عدد مشاتل الشتلات في البلاد من 40 ألف إلى 120 ألف مشتل، مما ساعد في تحسين إنتاج وتوزيع الشتلات في جميع أنحاء البلاد.

وشهد البرنامج مشاركة واسعة من المواطنين، حيث يشارك سنويًا ما بين 20 إلى 30 مليون شخص في حملات التشجير، مما عزز الوعي البيئي وروح التعاون بين الناس.

كما تستخدم الحكومة أنظمة تقنية لمتابعة نجاح الشتلات، مثل إعطاء رقم لكل شتلة لمراقبة نموها وضمان نجاحها.

وفي النهاية، يمثل برنامج البصمة الخضراء مشروعًا وطنيًا مهمًا يهدف إلى حماية البيئة، وتنمية الموارد الطبيعية، وبناء مستقبل أكثر خضرة للأجيال القادمة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.