ضرورة إنقاذ شعب تيغراي من ممارسات جبهة “تيغراي” المنشقة
47
أكدت قيادات عسكرية رفيعة المستوى أن جبهة تحرير شعب تيغراي تواصل خرقتها لاتفاق بريتوريا للسلام، وتعمل بالتنسيق مع أطراف خارجية لإضعاف إثيوبيا وإقحام شعب تيغراي في مستنقع الحرب من جديد، كاشفين عن فرض الجماعة للتحشيد العسكري والتجنيد القسري للشباب خارج أطر الدستور والقانون.
وفي هذا الصدد، شدد القائد العام السابق لأركان القوات المسلحة، الفريق أول سفيان (سامورا) يونس، على أن شعب تيغراي أعلنها صريحة بضرورة “إنهاء مسلسل الحروب”، مشيراً إلى أن بعض الجنرالات المتواجدين في الإقليم يروجون لخطاب الحرب لا لعجز في الخيارات، بل بغرض تعطيل جهود التنمية ومواصلة نهب الثروات عبر إشاعة الفوضى التي اعتادوا التكسّب منها.
وفي تحليله لأبعاد التكتل المعنون بـ “تسيمدو” (Tsimdo)، كشف الفريق أول سامورا أن هذا الهيكل ليس سوى مشروع تخريبي يُدار من مصر ويجري تنسيقه عبر النظام الإريتري (الشعبية)، متسائلاً: “لو كانت الجبهة الإريترية صديقاً حقيقياً لشعب تيغراي، لكانت انسحبت من المناطق التي تحتلها بالقوة مثل زالمبسا وإيروب”.
وأضاف أن إقدام الجبهة على التحالف مع هذا الطرف رغم علمها بهذه الحقائق يعكس جهلاً سياسياً يضع الشعب في مواجهة مخاطر محققة، مؤكداً أن الخلافات السياسية لا تُحل إلا عبر طاولات الحوار.
من جهته، أوضح الضابط العقيد معاش قبرواهد هايلو، أن الجبهة لا تعبأ بمتطلبات الديمقراطية والعدالة للمواطنين، واصفاً شعارات “الدفاع عن الشعب” بأنها مجرد قناع لتمديد بقائها في السلطة ومراكمة الثروات.
وأشار إلى أن أنانية الجماعة جعلت الأهالي في إقليم تيغراي يعيشون حالة من الرعب والمهانة بين الحياة والموت خوفاً على مصير ما تبقى من أبنائهم.
واختتم القائدان العسكريان بالإشادة بالنهج الصارم والمتزن الذي تتخذه الحكومة الفيدرالية في التعاطي مع الأزمة وحلها بالطرق السلمية، داعين إلى ضرورة وضع حدٍ لمعاناة شعب تيغراي، وإنقاذه من قبضة هذه الجماعة وإزاحة القيادات الساعية للسيطرة على السلطة لتأمين العدالة والتنمية الفعلية في الإقليم.