البصمة الخضراء” تعزز القوة التفاوضية لأفريقيا في قضايا المناخ
أكد دبلوماسيون أفارقة أن مبادرة “البصمة الخضراء” الإثيوبية تُسهم بفاعلية في تعزيز القدرات التفاوضية القارية للقارة الأفريقية في الملفات الدولية المتعلقة بالتغير المناخي.
وأوضح المبعوث الخاص للمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا لدى الاتحاد الأفريقي، السفير جاك ديمافوت، أن الخبرة التي اكتسبتها إثيوبيا في مجالات حماية البيئة والتنمية الحضرية تشكل مصدر فخر قاري ونموذجاً عملياً يُحتذى به لبقية دول القارة.
وأشار السفير ديمافوت إلى أن المشاريع المكتملة، مثل “متنزه الصداقة” الذي يدمج بين حماية الطبيعة والتنمية الحضرية الحديثة، تقدم دليلاً ملموساً على قدرة إثيوبيا على إدارة الحماية المناخية داخل المدن بكفاءة عالية، مؤكداً أن مبادرة البصمة الخضراء نقلت أجندة النقاش المناخي من قاعات المؤتمرات إلى واقع عملي على الأرض عبر تشجير المساحات المتدهورة.
من جانبه، بيّن المبعوث الخاص بالخارجية الغامبية، السفير يانغ لابو، أن المبادرة تشكل مرتكزاً محرقياً لرفع القدرة التفاوضية للدول الأفريقية للحصول على تعويضات عادلة من الانبعاثات الكربونية العالية التي تنتجها الدول الصناعية.
وأضاف السفير لابو أن النتائج الميدانية التي حققتها إثيوبيا دفعت بلاده للاستفادة من هذه التجربة وتطبيقها محلياً، مشيراً إلى أن غرس ملايين الشتلات بمشاركة شعبية واسعة لم يقتصر على صيانة الموارد الطبيعية فحسب، بل عزز الموقف التفاوضي القاري بشأن تعويضات الكربون على المستوى الدولي.
وشدد الدبلوماسيان على أهمية تبني الدول الأفريقية للرؤية القيادية والتجربة العملية التي تقدمها إثيوبيا في مجال التنمية الخضراء والعمل المشت
رك لتطويرها.
