إثيوبيا تعرض رؤيتها لاستخدام التكنولوجيا النووية السلمية
47
عرضت إثيوبيا رؤيتها لاستغلال العلوم والتكنولوجيا النووية ضمن أجندتها للتحول الوطني الشامل، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الـ70 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، في الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر الجاري.
ويجمع المؤتمر الدول الأعضاء في الوكالة لتعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية، والسلامة، والأمن، والضمانات، والاستخدامات السلمية.
وقدم نائب الممثل الدائم لإثيوبيا لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير هايلي سيلاسي سوبا، موقف إثيوبيا؛ حيث استعرض رؤية الحكومة وخططها لتطوير وتطبيق الطاقة النووية للأغراض السلمية، إلى جانب التدابير السياسية والقانونية والمؤسسية المتخذة لدعم هذا القطاع.
وأكد السفير على دور العلوم والتكنولوجيا النووية في تعزيز الأمن المائي والكهربائي وتأمين الطاقة في إثيوبيا، إلى جانب توسيع مساهمتها في مجالات الرعاية الصحية، والزراعة، والصناعة، والبحث العلمي.
كما جددت إثيوبيا التزامها بضمان تطوير وتطبيق التكنولوجيا النووية بشكل آمن ومخصص حصرياً للأغراض السلمية، مع تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجهات المعنية الأخرى.
وعلى هامش المؤتمر، أجرى الوفد الإثيوبي محادثات مع القائم بأعمال مدير إدارة أفريقيا بالوكالة ومسؤولين من مكتب الشؤون القانونية بالوكالة، تركزت على سبل تعزيز التعاون المستقبلي.
ومن المقرر أن تستمر المشاورات في أديس أبابا وفيينا لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون المتفق عليها.
وتعكس مشاركة إثيوبيا في هذا المؤتمر انخراطها المستمر في التعاون النووي الدولي، بالتوازي مع دفع أولوياتها الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطاقة والتنمية.