أكد عدد من الخبراء والمتخصصين وأعضاء السلك الدبلوماسي أن الخطوات والسياسات الفعالة التي اتخذتها إثيوبيا للتحول نحو النقل الأخضر تشكل نموذجاً رائداً على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال انعقاد قمة نورديك-أفريقيا للسيارات الكهربائية في العاصمة أديس أبابا، والتي هدفت إلى ربط التحول الأفريقي نحو المركبات الكهربائية بالخبرات التكنولوجية وتطوير الطاقة في دول النورديك.
وأوضح روبرت تاما ليسينجي، مدير قسم التكنولوجيا والابتكار والاتصالات والبنية التحتية في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أن الدول الأفريقية التي تحقق نجاحات ملموسة في مجال السيارات الكهربائية مثل إثيوبيا تمتلك رؤية واضحة واستراتيجيات وخطة تنفيذ محددة.
وحث ليسينجي بقية البلدان الأفريقية على الاستفادة من التجربة الإثيوبية، والاستثمار في تطوير البنية التحتية وبناء قدرات الكوادر المحلية، مشيراً إلى أن التحول الإثيوبي في قطاع النقل الأخضر يعكس إرادة سياسية قوية ويقدم دروساً قيمة للمجتمع الدولي.
من جانبه، صرّح تومي ساركي، مسؤول التجارة والتنمية بسفارة فنلندا لدى إثيوبيا، بأن البلاد حققت خطوات مثمرة في توسيع نطاق تكنولوجيا المركبات الكهربائية.
وأضاف أن التغيرات التي شهدها هذا القطاع خلال العامين الماضيين في إثيوبيا تُعد مذهلة للغاية، لافتاً إلى أن القرارات السياسية والتزام القيادة أسهما في تحفيز المجتمع للمشاركة الفاعلة في تحقيق هذه الرؤية المستقبلية الواعدة.
بدوره، أشار ميكل بيكر أكرفيك، أحد قادة الفكر والمنظمين لقمة نورديك-أفريقيا للسيارات الكهربائية، إلى التزايد الملحوظ في دخول المركبات الكهربائية إلى السوق الإثيوبية.
وأكد أن هذا النجاح يفتح آفاقاً واسعة للشراكة أمام الجهات الفاعلة في أوروبا ومختلف دول العالم، مشدداً على أن الوقت الراهن هو الفرصة الأمثل لإثيوبيا وأفريقيا لتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا والنقل الأخضر.