Fana: At a Speed of Life!

مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية: الحكومة الإريترية تسعى لتدويل النزاع عبر جبهة تحرير تيغراي غير القانونية والجماعات المسلحة

أكد مستشار رئيس الوزراء  للشؤون الأفريقية، جيتاتشو ردا، أن الحكومة الإريترية تعمل على تدويل النزاع في المنطقة عبر استخدام جبهة تحرير شعب تيغراي غير القانونية وجماعات مسلحة أخرى.

وأوضح جيتاتشو، الرئيس السابق للإدارة المؤقتة في إقليم تيغراي، أن إريتريا تسعى لتوسيع نطاق الصراع من خلال إقحام المجموعات المسلحة وتشجيع نشر الشباب خارج الحدود الإثيوبية، معرباً عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تفيد بوقوع قتلى وجرحى وأسرى في صفوف أولئك الشباب.

وأشار المستشار الحكومي إلى أن أعداء الأمس أزاحوا خلافاتهم جانباً لتحقيق هدف مشترك، محذراً من أن هذه التحالفات قد تفاقم حالة عدم الاستقرار في قرن أفريقيا.

ووصف التوافق بين الجبهة غير القانونية وإريتريا بـ”تحالف الضرورة بين فرقاء لا يجمعهم اتفاق على القضايا الرئيسية”، واصفاً هذا النهج بالوصفة الكارثية.

و حذر من الخطورة المترتبة على اجتماعات المجموعات غير المتوافقة سياسياً. وعلق على التحالف البراغماتي قائلاً: “تُوصف السياسة غالباً بأنها فن الممكن، لكن هذا التوافق الأخير أثبت أن المصالح السياسية قادرة على جمع الأعداء، ليصبح التكتيك الحاضر هو فن ألا ممكن.

وكشف جيتاتشو عن تلقي جبهة تحرير تيغراي غير القانونية تعليمات وتوجيهات لاستفزاز القوات الفيدرالية الإثيوبية والربط مع الجماعات المسلحة في إقليم أمهرا، متهماً أسمرة بالتنسيق مع أطراف معارضة للحكومة الفيدرالية لإبقاء إثيوبيا في حالة اضطراب.

كما اتهم المستشار مصر بتقديم الدعم لإريتريا في هذه التحركات، قائلاً: “نعلم كحقيقة مؤكدة أن الرئيس إسياس يحصل على دعم في هذا السعي من أطراف مثل مصر”.

واختتم جيتاتشو بالتحذير من أن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية التزمت حتى الآن أقصى درجات ضبط النفس واتبعت سياسة احتواء رغم الاستفزازات المستمرة، مشدداً على أن المشهد قد يتغير إذا بادرت المجموعات المسلحة بشن هجمات، مما قد يحول المواجهة المحلية إلى صراع إقليمي واسع.

ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط جادة على النظام الإريتري والجهات المعرقلة للسلام لمنع نشوب حرب جديدة في المنطقة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.