أبادولا غميدا: لا يمكن إبقاء إثيوبيا معزولة عن منفذ بحري أبادولا غميدا: لا يمكن إبقاء إثيوبيا معزولة عن منفذ بحري
189
قال رئيس مجلس نواب الشعب الإثيوبي السابق، أبادولا غميدا، إنه لا يمكن إبقاء إثيوبيا معزولة عن منفذ بحري، مؤكدًا أن حصول البلاد على منفذ بحري يمثل قضية حتمية لا يمكن لأي جهة إيقافها.
وأوضح أبادولا أن حرمان إثيوبيا من منفذ بحري تم بقرار من عدد قليل من الأشخاص، دون إجراء أي نقاش بشأنه، مشيرًا إلى أن أعداء إثيوبيا التاريخيين ظلوا لقرون ينفذون ما وصفها بمؤامرات تهدف إلى حرمان البلاد من منفذ بحري.
وقال إن هؤلاء الأعداء، بعدما أدركوا أنهم لن يتمكنوا من هزيمة إثيوبيا في المواجهات العسكرية رغم محاولاتهم المتكررة، لجأوا إلى إنشاء قوى داخلية واستخدامها لتحقيق أهدافهم.
واستشهد على ذلك بما وصفه بوجود دور مصري وراء تأسيس كل من جبهة تحرير إريتريا «شعبية» وجبهة تحرير شعب تيغراي، مشيرًا إلى أن القوى التي أنشأها الأعداء التاريخيون داخل إثيوبيا أسهمت في التفريط بالمصالح الوطنية للبلاد.
وأضاف أنه لم يتم التوصل إلى أي قرار بشأن قضية المنفذ البحري من خلال نقاش واتفاق جرى في إطار قانوني.
وأشار إلى أن هذه القضايا نُفذت في وقت لم تكن فيه حكومة دستورية قائمة، موضحًا أن الحكومة الانتقالية التي كانت تدير البلاد آنذاك لم تكن تملك، قبل اعتماد الدستور، الصلاحية لاتخاذ قرارات بشأن أي قضية.
وقال إنه، رغم ذلك، جرى تجاوز هذا الأمر، واتُخذت القرارات من قبل عدد قليل من الأشخاص ونُفذت دون إخضاعها للنقاش.
وأكد أن فقدان إثيوبيا لمنفذها البحري، الذي يمثل أحد أكبر مصالحها الوطنية، كان خطأً تاريخيًا مؤسفًا.
وأشاد أبادولا بالجهود التي تبذلها الحكومة حاليًا لضمان حق إثيوبيا في امتلاك منفذ بحري بالوسائل السلمية وعلى أساس مبدأ الأخذ والعطاء، معتبرًا أن هذا النهج يستحق التقدير، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية.
وأكد مجددًا أن إبقاء إثيوبيا معزولة عن منفذ بحري أمر غير ممكن، وأن امتلاك إثيوبيا منفذًا بحريًا مسألة حتمية لا يمكن لأي طرف منعها.