الدنمارك تؤكد التزامها بتعزيز دعمها لقطاعي المياه والطاقة في إثيوبيا
44
أعلن سفير الدنمارك لدى إثيوبيا، سوني كروغستروب، التزام بلاده الراسخ بتعزيز دعمها ومبادراتها التنموية لقطاعي المياه والطاقة في إثيوبيا، مشيراً إلى أن «أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي» يمثل منصة استراتيجية لتبادل المعارف والحلول التكنولوجية.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال النسخة الثالثة من «أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي»، المنعقد تحت شعار «تطوير السياسات والشراكات القائمة على أسس علمية لمستقبل آمن في المياه والطاقة»، بمشاركة واسعة من سفراء دول عدة، وباحثين أكاديميين، وصناع قرار، وخبراء في القطاع.
وأوضح السفير كروغستروب أن التزام الدنمارك يمتد عبر برامج شراكة تنموية طويلة الأجل، تركز على تبادل الخبرات المباشرة بين المؤسسات المتخصصة، وبناء القدرات، ودعم البرامج الوطنية، إلى جانب توسيع البنية التحتية للطاقة، لافتاً إلى ما تمتلكه إثيوبيا من فرص تنموية واعدة في هذا المجال.
وأضاف الدبلوماسي الدنماركي أن مواجهة التحديات القطاعية تتطلب استثمارات مستدامة، وحلولاً مبتكرة، وبيانات موثوقة، إضافة إلى بناء مؤسسات قوية وتوطيد التعاون بين كافة أصحاب المصلحة.
وأكد أن الشراكة بين أديس أبابا وكوبنهاغن تتجاوز أطر الدعم التنموي التقليدي لتفتح آفاقاً واسعة أمام الشراكات التجارية، ونقل التكنولوجيا، وجذب استثمارات القطاع الخاص.
من جانبه، أكد سفير روواندا لدى إثيوبيا، شارل كارانبا، خلال الفعالية ذاتها، أن قطاعي المياه والطاقة يشكلان ركيزتين متكاملتين للرفاه البشري، والنمو الاقتصادي، والاستدامة البيئية، محذراً من الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها هذان الموردان جراء التغير المناخي والنمو السكاني والاقتصادي.
وشدد السفير الرواندي على أن الإدارة الكفؤة والمستدامة للموارد المائية والمتجددة تُعد شرطاً أساسياً لضمان والأمن المائي وتوسيع نطاق الوصول إلى الطاقة، مشيراً إلى أن الملتقى يوفر فرصة مواتية لاستعراض أفضل الممارسات الدولية واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا القطاع الحيوي.