الجيش الإثيوبي وعقيدة الصمود.. في مواجهة الأجندات الخارجية
46
يمتلك جيش الدفاع الوطني الإثيوبي، بفضل تجهيزه بالأسلحة الحديثة وتأهيل كوادر بشرية مدربة، القدرة والمكانة العالية التي تمكنه من مواجهة حرب العصابات والتصدي لها؛ وهو ما تعكسه المهام الوطنية المتمثلة في حماية البلاد من الأعداء منذ تأسيس الجيش.
وقد ثبت مراراً وتكراراً أن الاستفزازات وحرب العصابات التي تشنها القوى المعادية للسلام في الداخل والخارج لا تملك القدرة على تعطيل الكفاءة التكتيكية والعملياتية للجيش.
كما أن بناء جيش يمتلك المعرفة الكافية بالقضايا الأمنية على المستويات الدولية والقارية والإقليمية قد عزز من قدرته على تنفيذ مهامه بكفاءة عالية.
وتتجلى هذه النتائج المتميزة في الجهود التي بذلها كبار الضباط لتطوير أنظمة عمل أفضل في مجالات اختصاصهم، مما منح الجيش جاهزية رفيعة.
وقد أظهرت الكفاءة الاستثنائية التي أبداها الجيش مؤخراً المستوى المتقدم الذي وصلت إليه إثيوبيا في قدراتها العسكرية، وهو ما شكل صدمة لأعدائها.
ويتضح ذلك جلياً في الرسالة التي وجهها رئيس الأركان لقوات الدفاع، المشير برهانو جولا، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ119 لتأسيس قوات الدفاع الوطني الإثيوبي.
وفي كلمته، أكد المشير برهانو جولا، أن قوات الدفاع ستقضي على كل من يسعون لتفكيكه، كما دعا القوى المعارضة إلى الاستسلام للسلام، مبيناً أنه إذا كانت تلك القوى ترغب في ممارسة السياسة والوصول إلى السلطة، فعليها أن تنظم نفسها وتتنافس عبر الطرق السلمية.
وحذر من أن محاولة الوصول إلى السلطة عبر طرق مختصرة بالتحالف مع الجهات الخارجية ليست سوى أوهام باطلة.
ولفت المشير إلى أن الجيش قدم أعمالاً تدعو للفخر وما زال يواصل تقديمها، وسيستمر في تعزيز دوره كحارس لوحدة إثيوبيا وسيادتها، مبيناً أن القوات المسلحة تعزز في الوقت الحالي قدراتها بدرجة غير مسبوقة لتنفيذ المهام المعقدة جواً وبراً وبحراً في أي مكان وزمان، وهي حقيقة يدركها أعداء إثيوبيا جلياً.