قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة القرن الإفريقي، غوانغ كونغ، إن الأمم المتحدة ستقدم الدعم اللازم للتوصل إلى حل سلمي، عبر الحوار، لمسألة استفادة إثيوبيا من منفذ بحري.
وأوضح المبعوث أن إثيوبيا تمثل دولة محورية تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز السلام والأمن في منطقة شرق إفريقيا.
وأشار إلى أن منتدى تانا الثاني عشر، الذي عُقد في مدينة بحر دار، شكّل منصة مهمة للحوار بين المؤسسات الإقليمية والقارية والدولية بشأن القضايا الإفريقية، مشيدًا باستضافة إثيوبيا هذا المنتدى المعني بالسلام والأمن، ومعتبرًا ذلك محل تقدير واحترام.
وأضاف أن المنتدى أتاح للمبعوثين الخاصين فرصة الاجتماع وتبادل وجهات النظر بشأن قضايا السلام والأمن في المنطقة، داعيًا الدول والمؤسسات الإفريقية إلى مناقشة القضايا التي تسهم في إحلال السلام، والعمل على بلورة حلول للتحديات القائمة.
وفي هذا السياق، قال إن إثيوبيا تؤدي دورًا بنّاءً في تعزيز السلام بالمنطقة، من خلال مشاركتها في جهود حفظ السلام، وتنظيم منصات الحوار، وطرح مبادرات التوافق والتوسط بشأنها.
ولفت إلى الدور الذي اضطلعت به إثيوبيا في جهود تسوية النزاع في جنوب السودان، حيث عملت، قبل توقيع الاتفاق، على تشجيع الأطراف على حل خلافاتها عبر الحوار والوسائل السلمية.
وأكد أن هناك قوانين دولية تكفل للدول حق الاستفادة من المنافذ البحرية، مشيرًا إلى أن إثيوبيا ينبغي أن تحقق هذا الحق عبر الوسائل السلمية والحوار.
وشدد المبعوث الخاص للقرن الإفريقي على ضرورة خفض التوترات في المنطقة، مؤكدًا دعم الأمم المتحدة للتوصل إلى حل لمسألة استفادة إثيوبيا من منفذ بحري من خلال الحوار السلمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية.