أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسلام بمجلس النواب الإثيوبي، الدكتور ديما نوجو، عن تطابق كامل بين الأولويات التنموية لإثيوبيا والمحاور الرئيسية لاستراتيجية “البوابة العالمية” التابعة للإتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها الطاقة النظيفة، التحول الرقمي، وسلاسل القيمة الزراعية والبنية التحتية.
حديث “نوجو” ورد خلال افتتاح المنتدى التشاوري الذي ينظمه معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي بالتعاون مع بعثة الإتحاد الأوروبي، تحت شعار: “الشراكة الاستراتيجية من أجل التغيير: استراتيجية البوابة العالمية للإتحاد الأوروبي وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا”.
وأشار البرلماني الإثيوبي إلى أن أديس أبابا اتخذت قرارات جريئة وهيكلية ضمن أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي بقيادة وطنية خالص؛ بهدف تحقيق تحول مستدام. وتضمنت هذه الخطوات تنظيم سوق الصرف الأجنبي، فرض الانضباط المالي، إلى جانب تحرير قطاعات حيوية كانت مغلقة سابقاً أمام الاستثمار الأجنبي.
ولفت إلى أن تركيز الإتحاد الأوروبي على الاستثمار في الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية والتنمية الزراعية يخدم بناء القدرات المؤسسية ويحقق مصالح متبادلة الطرفين.
وفي السياق ذاته، سلّط نائب مدير معهد الشؤون الخارجية، محمد رافع أبارايا الضوء على عمق العلاقات التاريخية والدبلوماسية المتنامية بين الطرفين.
وشدد أبارايا على أن إطار “البوابة العالمية” لا يقتصر على تأمين التمويل والاستثمارات، بل يتعداه ليكون منصة استراتيجية لنقل التكنولوجيا، تنمية رأس المال البشري، ودعم رؤية إثيوبيا الاقتصادية طويلة الأمد.
ومن المرتقب أن يختتم المنتدى أعماله بتوصيات عملية كفيلة بتحويل الرؤى والأفكار إلى مشاريع تنموية واستثمارية ملموسة على أرض الواقع.