الأحزاب المنافسة: سنعمل بالتعاون مع احكومة التآزر لحل قضايا التنمية والحكم الرشيد للمواطنين
70
أكدت الأحزاب السياسية المنافسة أنها ستعمل بالتعاون مع حكومة «التآزر» من أجل إيجاد حلول مستدامة لمطالب المواطنين المتعلقة بالتنمية والحكم الرشيد.
وقال قادة الأحزاب السياسية المنافسة في إقليم سيداما، في مقابلات مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إنهم تابعوا باهتمام الرسائل التي وجهها الرئيس تايي أتسقي سيلاسي ورئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد خلال مراسم تشكيل الحكومة، إلى جانب أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة.
وأوضحوا أن التوجهات والأهداف التي وضعتها حكومة «التآزر» تعكس التزامها بتحقيق الازدهار الوطني في مختلف القطاعات، مؤكدين استعدادهم للتعاون من أجل تنفيذها.
وفي هذا السياق، قال بيلاتي سيغيبو، رئيس المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم سيداما ومسؤول الشؤون التنظيمية في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الإثيوبي، إن الرسائل الموجهة خلال مراسم تشكيل الحكومة تُظهر عزم الحكومة على تسريع التنمية بصورة شاملة، وتعزيز استفادة المواطنين منها.
وأشار إلى الأهمية الوطنية للتوجهات الحكومية المتعلقة بالسلام والتنمية والعلاقات الدبلوماسية، مؤكداً أن الالتزام بمواصلة استخدام الوسائل السلمية إلى أقصى حد ممكن لضمان السلام المستدام أمر يستحق الدعم.
وأضاف أن الحكومة أظهرت استعدادها للعمل بصورة شاملة تحترم أصوات جميع الأطراف، مؤكداً أن الأحزاب المنافسة ستتعاون لضمان تنفيذ الخطط والتوجهات المعلنة.
وأوضح بيلاتي أن النتائج التنموية الملموسة التي تحققت خلال السنوات القليلة الماضية في المدن والمناطق الريفية تثبت إمكانية إحداث التغيير من خلال العمل الجاد، مشدداً على ضرورة مواصلة هذه الجهود واستكمال المشروعات التنموية الكبرى التي بدأ تنفيذها.
كما أكد أهمية تنفيذ الخطط الرامية إلى ترسيخ الحكم الرشيد، وتعزيز التنمية، ومكافحة الفساد، من خلال إشراك جميع فئات المجتمع.
من جانبها، قالت هرغويين زريهون، عضو اللجنة التنفيذية للمجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم سيداما ومسؤولة التدريب وبناء القدرات في فرع الإقليم لحزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية «إزما»، إن التوجهات التنموية الشاملة لحكومة التآزر تمثل عاملاً أساسياً لتحقيق التنمية الوطنية والنمو السريع.
وأكدت أن حزبها، بصفته حزباً منافساً، سيتعاون مع الحكومة لضمان تنفيذ البرامج التنموية المتعددة التي وضعتها.
وأشارت إلى التحسن الذي شهدته قطاعات التعليم والصحة خلال السنوات الماضية، داعية إلى مواصلة تحديث القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاج بما يتجاوز تلبية الاحتياجات الاستهلاكية المحلية إلى تحقيق فائض إنتاجي.
وشددت على ضرورة أن تعمل الحكومة الجديدة بجدية لضمان توزيع ثمار التنمية بصورة عادلة، مؤكدة أن الأحزاب المنافسة ستقف إلى جانب الحكومة وتؤدي مسؤولياتها في دعم السلام والتنمية والحفاظ المستدام على المصالح الوطنية للبلاد.