الرئيسة الإثيوبية تدعو إلى التسامح لتكريس أسس الوحدة الوطنية وبناء أمة أفضل.
فانا – أديس أبابا
07.09.2020
دعت رئيسة جمهورية إثيوبيا، السيدة سهلورق زودي، المجتمع إلى تطوير ثقافة التسامح لتعزيز الوحدة وبناء أمة أفضل.
وأدلت بهذه التصريحات خلال يوم التسامح احتفلت به أديس أبابا أمس الأحد ببرامج مختلفة. أمس هو اليوم الأول من “شهر باغومين ” وهو مكرس للتركيز على قيمة التسامح.
وكرست إدارة مدينة أديس أبابا “شهر باغومين “، الشهر الثالث عشر من التقويم الإثيوبي ، لأنشطة مختلفة لتعزيز وحدة الشعب.
وخلال الاحتفال الذي أقيم في فندق شيراتون أديس ، قالت الرئيسة: ” حدث اليوم هام وفي الوقت المناسب لذلك دعونا نبني دولة أفضل للجيل القادم من خلال تطوير قيمنا الاجتماعية ونعزز وحدتنا من خلال التسامح عن بعضنا البعض”.

وكما دعا القادة من رجال الدين المجتمع الإثيوبي إلى تعزيز الوحدة والتسامح ونبذ العنف والكراهية، وضرورة تعزيز ثقافة الحوار والنقاش لحل الخلافات وإلى إرساء أسس متينة لوحدة الأمة من خلال اختيار الحب على الكراهية والانسجام على الانقسام.

ومن جانبها قالت أدانيش: “لنرحب بالعام الجديد بروح جديدة من خلال مسامحة الآخرين وتلقي العفو”.

واجتذب الحدث رئيسة جمهورية إثيوبيا، السيدة سهلورق زودي ونائبة عمدة مدينة أديس أبابا ، أدانيش أبيبي ، والقادة من رجال الدين والمسؤولين الحكوميين وغيرهم من الضيوف المدعوين.
وأن التسامح الاجتماعي يتضمن العيش بسلام مع الاخرين بدون مشاكل وتقبل أفكارهم وممارساتهم التي قد يختلف معها الفرد وكذلك الإقرار بممارسة كافة الحقوق الحريات في المجتمع.
ومن هذا المنطلق فثقافة التسامح تعمل على خلق وعي ثقافي اجتماعي للعلاقات الاجتماعية المبنية على التعاون والتبادل بين الافراد، وأن قيم ثقافة التسامح تعمل على تحقيق التآزر والمحبة والتعاون والألفة والانسجام بين المجتمع.