المدير العام للتنسيق العام لسد النهضة: مفتاح الوحدة الإثيوبية لمقاومة التدخل الخارجي
فانا – أديس أبابا
21 مارس 2021
دعا المدير العام لمكتب تنسيق المشاركة العامة لبناء سد النهضة الإثيوبي، السيد أريغاوي برهي، السبت، إلى الوحدة لأن تعزيز وحدة الإثيوبيين أمر بالغ الأهمية من أجل التصدي لـ”نفوذ مصر الدبلوماسي”، ووقف تدخل القوى الخارجية في شؤون البلاد واستغلال الموارد بشكل كامل.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السيد أريغاوي، خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الإثيوبية.
وذكر فى تصريحاته، ” إن الضغوط الأخيرة على إثيوبيا تنبع من النفوذ الدبلوماسي طويل المدى لمصر”.
وأضاف أنه “على الرغم من أن المصريين لا يساهمون بقطرة واحدة من مياه نهر النيل، فقد سيطروا على الزاوية الدبلوماسية لسنوات بينما نحن الذين نمتلك المورد نعاني من الفقر”.
وشدد المدير العام، على أن الوقت قد حان لعكس هذه الاتجاهات ، مضيفًا أن “المفتاح في أيدينا. يجب أن نكون متحدين. مذكّرًا في هذا السياق بالنصر الذي حقّقته إثيوبيا في حرب العدوة عام 1896 على القوات الإيطالية هو استعراض بسيط لما يمكن أن يفعله الإثيوبيون عندما يتحدون”.
كما لفت إلى أنه إذا توحد كل الإثيوبيين في الداخل والخارج ، فيمكن تصحيح الروايات الكاذبة التي قدمتها مصر لبعض المؤسسات الدولية عن سد النهضة الإثيوبي.
وأكد السيد أرغاوي، ” المفتاح هو تعاوننا ووحدتنا ودبلوماسيتنا الاستراتيجية. وبصراحة ، لم نبذل أقصى الجهود على الجبهة الدبلوماسية”.
وقال الباحث بمعهد التكنولوجيا بجامعة أديس أبابا البروفيسور دانئيل قيطاو، من جانبه إن مصر عملت بجد ونجحت في منع مختلف أشكال الدعم المالي من المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وأردف البروفيسور دانئيل، “نظرًا لأن الإثيوبيين في جميع أنحاء البلاد ملتزمون بتحقيق المشروع الضخم ، فقد جمعوا الملايين وبنوا السد”. مشدداً على أن هذه مسألة اختيار التنمية أو البقاء في الفقر.
وأضاف البروفيسور دانئيال، أن إدراك أن سد النهضة يتجاوز توليد الطاقة ، مضيفًا أنه رمز للقدرة على التغلب على الفقر.
ووفقا له ، فإن ضغط الدول الغربية على إثيوبيا يأتي من نفوذ دبلوماسي من جانب واحد من مصر.
وقال :” هذا وجه آخر للحرب إنها حرب ضد الفقر. علينا أن نركز على كيفية الدفاع عن تلك العناصر على أساس جدول أعمالنا. لا نركز فقط على الدفاع ، لكن علينا أن نأتي إلى المقدمة”. مشيراً إلى أن علينا أن نظهر في المقدمة ونظهر الحقائق على الارض.
ولفت الأستاذ إلى أن مصر تعمل على إضعاف الحكومة المركزية لإثيوبيا منذ العصور القديمة، وأن تحقيق سد النهضة هو مسألة بقاء ومسألة القضاء على الفقر.
وشدد على أن “كإثيوبيين لدينا خيار واحد لتحقيق طموحاتنا وهذا الخيار هو تعزيز الوحدة. وإظهار الوحدة في مسائل سيادة الأمة أمر بالغ الأهمية “.
و في وقت سابق قال عضو فريق التفاوض الإثيوبي في ملف سد النهضة السفير إبراهيم إدريس: إنّ فكرة الوساطة الرباعية بشأن مفاوضات سد النهضة “خدعة بهدف إطالة أمد الملء الثاني للسد”.
وأضاف السفير إبراهيم، في مقابلة نشرتها وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية الجمعة، أن “فكرة الوساطة الرباعية ليست اقتراحاً حقيقياً من جانب مصر والسودان”، معتبرًا أنهما يهدفان من وراء ذلك إلى “الضغط على إثيوبيا لقبول الاقتراح الذي سينزع حقوق البلاد في تنمية مواردها المائية”.
واعتبر أن المقترح يهدف لـ”إطالة أمد الملء الثاني للسد وتقويض حقوق إثيوبيا في الاستخدام العادل والمعقول لمياه النيل”.
وقال إدريس: “أعتقد أنهم (الوسطاء المقترحون) سيطالبون بوقف الملء الثاني للسد قبل التوصل إلى اتفاقات”، مشيراً إلى أن موقف إثيوبيا “واضح وهو الجلوس للتفاوض من أجل الاستخدام العادل لمواردنا المائية”.
وتابع: “يتعين على دول المصب قبول حقوق إثيوبيا في التنمية بمواردها المائية والاعتراف بأن الإثيوبيين في جميع أنحاء البلاد يستحقون عيشًا أفضل”.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.