الوزير :حوالي 63٪ من الأسر الأثيوبية لديها إمكانية الوصول إلى مصادر مياه محسنة
فانا – أديس أبابا
19 مارس 2021
قال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي ، الدكتور سليشي بقلي ، إن حوالي 63 ٪ من الأسر الإثيوبية لديها إمكانية الوصول إلى مصادر المياه الصالحة للشرب.
وأدلى بهذه التصريحات خلال حدث رفيع المستوى عُقد في الجمعية العامة لأمم المتحدة يوم أمس الخميس لمناقشة تنفيذ الأهداف والغايات المتعلقة بالمياه لأجندة عام 2030 التي استضافتها الأمم المتحدة في نيويورك. إذ أعلنت الجمعية العامة الأعوام من 2018 إلى 2028 عقدا دوليا للعمل بشأن “المياه من أجل التنمية المستدامة”.
وأضاف الوزير، إنه تم إحراز تقدم كبير في هذا القطاع على مدى السنوات الماضية حيث تمكنت 63٪ من الأسر الإثيوبية من الوصول إلى مصادر مياه محسنة.
وأردف، أن إثيوبيا تنفذ العديد من المبادرات لتحقيق هدف التنمية المستدامة 6 ، والذي يستهدف ضمان الوصول إلى المياه والصرف الصحي للجميع ، في غضون السنوات العشر القادمة.
وأشار الدكتور سليشي إلى الحاجة إلى التركيز على إدارة المياه في جانب الطلب حيث إنه من الضروري زيادة الكفاءة وتقليل الفاقد من المياه.
الأمم المتحدة تقول: “يفتقر حوالي 2.2 مليار شخص إلى مياه الشرب المدارة بأمان، ويُحرم 4.2 مليار شخص من الصرف الصحي الآمن، ومع حلول عام 2040، سيعيش واحد من بين كل أربعة أطفال دون سن 18 – حوالي 600 مليون طفل – في مناطق تعاني من إجهاد مائي مرتفع للغاية”.
وعلاوة على ذلك، فإن 2 مليار شخص ليس لديهم مرحاض لائق خاص بهم، و3 مليار يفتقرون إلى المرافق الأساسية لغسل اليدين – حتى في خضّم جائحة كوفيد – 19 العالمية.
وفي كلمتها، قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيّدة أمينة محمد، إن الجائحة ذكّرت العالم بأن الماء والصرف الصحي من بين الأمور الأساسية لمحاربة الأمراض المعدية. وأضافت تقول: “لكن، يفتقر 3 مليارات شخص، وخاصة في المناطق الريفية وفي أقلّ البلدان نموّا، إلى المرافق الأساسية لغسل اليدين في المنزل”.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.