جهود متواصلة لتطوير الموارد السياحية في إقليم جامبيلا تحت مظلة حكومة “التآزر”
44
أكد مكتب السياحة في إقليم جامبيلا استمرار وتكثيف الجهود الموجهة لتطوير الإمكانات السياحية الواسعة التي يتمتع بها الإقليم، بما يسهم في إنجاح وتنمية الاقتصاد متعدد القطاعات.
وتسعى رؤية “التآزر” (ميديمر) في قطاع السياحة إلى التكامل بين الإرث التاريخي للأمس، وإنجازات التنمية في الحاضر، وتطلعات الازدهار للغد، وذلك بهدف جعل إثيوبيا وجهة سياحية منافسة على المستوى الدولي.
وأوضح رئيس مكتب السياحة بالإقليم، كونغ ريت، أن أعمال استغلال وتطوير الثروات السياحية في جامبيلا متواصلة بفاعلية، مشيراً بشكل خاص إلى التنسيق القائم مع شبكة الحدائق الأفريقية (African Parks Network) لتطوير منتزه جامبيلا الوطني الذي يزخر بتنوع حيوي وغني.
وأضاف كونغ ريت أنه يجري حالياً تنفيذ عمليات استكشاف ومسح جوي بطائرات متخصصة بهدف تحديد وجهات الحيوانات البرية داخل المنتزه واستكشاف مسارات تحركها في موسمي الصيف والشتاء لتطويرها.
كما بيّن أنه تم إجراء دراسات مسحية وتحديد الموقع لتطوير الغابات الطبيعية المسجلة ضمن المحميات الحيوية (المحيط الحيوي) إلى جانب المعالم السياحية الأخرى في الإقليم.
من جانبه، صرح رئيس فريق البنية التحتية للوجهات السياحية بالمكتب، درباتشو شواليم، لوكالة الأنباء الإثيوبية ، بأنه تم تحديد 109 معالم سياحية في الإقليم بناءً على الدراسات، حيث يجري العمل على تطويرها تدريجياً وفقاً لأولويات وإمكانات كل موقع.
وأشار إلى التعاون الوثيق مع شبكة الحدائق الأفريقية لتجاوز تحديات البنية التحتية في منتزه جامبيلا الوطني واستغلال مقوماته بالشكل الأمثل، موضحاً أنه تم توفير مواد البناء اللازمة للبدء في تشييد نزل استضافة حديثة بالقرب من سد “أليرو” المتاخم للمنتزه.