دعوة للمسلحين في إقليم تيغراي للانضمام إلى مراكز إعادة التأهيل
69
دعت اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل المسلحين الذين كانوا ينشطون في إقليم تيغراي إلى تسليم أسلحتهم إلى أقرب وحدة من قوات الدفاع والانضمام إلى مراكز إعادة التأهيل.
جاء ذلك في بيان قدمه نائب مفوض اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل، العميد دربي مكوريا، حول القضايا الراهنة.
وقال العميد دربي إن اللجنة، منذ نوفمبر 2024، عملت على إعادة تأهيل المسلحين السابقين الذين كانوا ينشطون في مناطق مختلفة، ومساعدتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية.
وأشار إلى أن الحكومة نفذت عددًا من الأعمال، وخصصت موارد كبيرة لإعادة تأهيل المسلحين السابقين في إقليم تيغراي.
إلا أنه قال إن جماعة جبهة تحرير شعب تيغراي غير القانونية، ومن خلال خرق اتفاق نزع السلاح الذي وقعته بموجب اتفاق بريتوريا، عملت على عرقلة المسلحين الراغبين في الانضمام إلى مراكز إعادة التأهيل ومنعهم من تلقي التدريب التأهيلي.
وأضاف أنها كانت تعمل كذلك على تجنيد الشباب قسرًا وإعدادهم لحرب أخرى.
وأوضح أن الحكومة، طوال هذه العملية، بذلت جهودًا واسعة لضمان استمرار برنامج إعادة التأهيل وفقًا لاتفاق بريتوريا.
وأكد أن الحكومة لا تزال تبقي أبوابها مفتوحة أمام المسلحين الذين يستجيبون لدعوة السلام الحكومية، لتقديم التدريب التأهيلي لهم ومساعدتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية.
وقال إن هناك عددًا كبيرًا من المسلحين في إقليم تيغراي اختاروا طريق السلام ويتجهون إلى الحكومة الفيدرالية.
ودعا، في هذا الصدد، المسلحين في إقليم تيغراي إلى تسليم أسلحتهم إلى أقرب وحدة من قوات الدفاع والانضمام إلى مراكز إعادة التأهيل.
وأشار إلى أن الحكومة ملتزمة بإعادة المواطنين إلى الحياة الطبيعية، من خلال تخصيص موارد كبيرة لهذا الغرض.