Fana: At a Speed of Life!

رئيس الوزراء :إقصاء الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هو أمر حاسم لتحقيق السلام في شرق إفريقيا

فانا-أديس أبابا

9 فبراير 2021

صرح رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد إن القضاء على الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي مهم للسلام في إثيوبيا وشرق إفريقيا.
وقال رئيس الوزراء في تصريح لـموقع بروجيكت سينديكيت ، إن حملة الحكومة لإنفاذ القانون في إقليم تيغراي لم تحرر شعب تيغراي فقط من ديكتاتورية الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بل أظهرت الأمل أيضا في منطقة القرن الأفريقي.
واضاف “إن إزالة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لم يقض على الفساد والديكتاتورية فحسب ، بل أظهر أيضًا الأمل في الوحدة والمساواة والحرية والديمقراطية”.
وبحسب الدكتور أبي ، فقد تم القضاء على الاشتباكات العرقية في شرق إفريقيا بجانب الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي،وقال إن الجهود جارية لتقديم المساعدات الإنسانية لحل الأزمة.
وذكر أن الحكومة تعمل على ضمان السلام والاستقرار في المنطقة والقارة ، باستخدام كلمات توماس جيفرسون ، “يجب إعطاء الناس مكانًا للتفكير”، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود.
وقال “لا يمكن لأي حكومة في أي بلد أن تقف مكتوفة الأيدي دون الإستعداد لعملية دفاعية”،وأن الأولوية الأولى هي حماية المواطنين الإثيوبيين من أي أعداء داخليين وخارجيين.
وأكد رئيس الوزراء إن عملية إنفاذ القانون في تيغراي اكتملت بنجاح في فترة زمنية قصيرة.
وأفاد إن حملة إنفاذ القانون كانت ناجحة ، لكن مقتل وتشريد المدنيين قد أحزنه وللمجتمع المحب للسلام،وأن الحكومة تعمل مع المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة في تيغراي وتقديم الدعم اللازم.
وعلى الرغم من أن المجتمع الدولي يفهم أعمال الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وأدان أفعالها بشدة، إلا أن قلة منهم تغاضوا عن الاشتباكات العرقية التي تقودها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وانتهاكات حقوق الإنسان والقتل والإبادة الجماعية التي أجرتها الجبهة الشعبية المتمردة.
وأشار إلى أن مختلف الأطراف توقعت أنه بدون الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي ، ستتفكك إثيوبيا مثل يوغوسلافيا في التسعينيات وتصبح مركز أزمات في القرن الأفريقي.
كما أُشير إلى أن هناك العديد من المؤشرات على أن الحكومة القائمة على المجموعات العرقية لن تدوم طويلاً، وأن هنالك العديد من المؤشرات على أنهم إستطاعوا تحمل العنف العرقي والديني لفترة طويلة.
وأشار د. آبي أن الجبهة الشعبية التي كان عضوًا فيها وقائدًا لها قبل عام ، ظلت رافضة إلى التغيير بسبب الضغط الشعبي، “الذي لم أدى إلى إنشاء إدارة على أساس العرق والدين في إثيوبيا”.
وقال إن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي نفذت نظام الإنقسام في الدولة للسيطرة عليهم وشنت حروبا بالوكالة في إريتريا ومع دول الجوار لزعزعة استقرار المنطقة و”إن إزالة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد مكن القرن الأفريقي وإثيوبيا من التمتع بالسلام والتنمية الشاملة”.
وقال إن إثيوبيا الجديدة تعمل من أجل حماية مصالحها الوطنية على أساس احترام جميع مواطنيها وجماعاتها، وأشار إلى أن اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه مع إريتريا كان شاهداً على ذلك.
وقال إن الاتفاقية غيرت الوضع الراهن بين البلدين ، الذي كان بين السلام والحرب منذ 20 عامًا ، وصالحت إريتريا وشرق إفريقيا والمجتمع الدولي ، وحررت سكان الحدود من خطر الحرب.
وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية ، فإن التغيير جلب الراحة للعديد من جيران إثيوبيا ، بما في ذلك السودان ، الذي يعاني من مشاكل داخلية

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.