مراسم حفل افتتاح مشروع ” شغر” اليوم في عاصمة أديس أبابا
فانا – أديس أبابا
10.09.2020
أقيم اليوم حفل افتتاح مشروع ” شغر” ، وحضر حفل الافتتاح فخامة رئيسة جمهورية إثيوبيأ السيدة سهلورق زودي ، ورئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد، ونائب رئيس الوزراء السيد دمقي مكون، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الحكوميين والقادة الدينيين وأفراد المجتمع والضيوف المدعوين الآخرين.

واثناء افتتاح المنتزه تمنت الرئيسة الجمهورية ، لجميع الإثيوبيين عام اثيوبي سعيد .

وأضافت الرئيسة سهلورق، أن مثل هذا المنتزه في أديس أبابا ،سيكون الفخر للإثيوبيين والأفارقة، وسيعزز صورة البلاد الحسنة ومكانته العالية.
وقالت: “إن المنتزه الذي تم بناؤه في أديس أبابا هو شهادة حي على التغييرات التي يمكننا إجراؤها إذا عملنا معًا لبناء صورة البلد والمدينة”.
وقالت أيضا “يمكننا تغيير وجه بلدنا في فترة قصيرة من الزمن إذا جمعنا جهودنا لتجميل بلادنا بجهود تنموية أخرى”.
وأضافت الرئيسة سهلورق، إن المنتزه أوجدت فرص عمل للعديد من الإثيوبيين وهو أيضا مصدر رزق للعديد من العائلات.
وأشارت، إلى أن إدارة مدينة أديس أبابا والمقيمين يجب أن يعملوا معًا لتطوير حدائق صغيرة أخرى.
وفي خطابها ، شكرت رئيسة الجمهورية سهلورق، رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد لجعل المنتزه هدية العام الجديد للإثيوبيين جميعا.

وفي حديثه في حفل الافتتاح ، قال السفير الصيني لدى إثيوبيا تان جيان، إن ساحة مشروع شغر للصداقة هو هدية العام الجديد في الوقت المناسب للإثيوبيين.
وقال السفير: “إن المنتزه يعكس حضارة إثيوبيا والعديد من الثقافات المختلفة والوحدة”.
قال السفير تان جيان إن ميدان ساحة الصداقة هو مشروع صداقة إثيوبي صيني قديم.

وفي حفل افتتاح منتزه ” شغر” ، تم تكريم أولئك الذين قدموا مساهمات كبيرة في بناء المنتزه، وخاصة الحكومة الصينية وغيرها.
ويذكر ان بناء مشروع التنمية الخضراء على شواطئ النهر ، الذي تدعمه الحكومة الصينية وهو جزء من مشروع تجميل شغر بدأ في 01 أكتوبر2019 بحضور رئيس الوزراء.
وتم تسمية الحديقة الذى يقع أمام فندق شراتون أديس بحديقة ميدان الصداقة .
ويتضمن المشروع خمسة مراكز رئيسية ، بما في ذلك مكان للاجتماعات ، ومعرض فني ، ومركز ترفيهي للأطفال ، ومركز للعلوم والتكنولوجيا.
ويتضمن المشروع الذى تم افتتاحه رسميا اليوم خمسة مراكز رئيسية ، بما في ذلك قاعات للاجتماعات، ومعرض فني ، ومركز ترفيهي للأطفال ، ومركز للعلوم والتكنولوجيا.