وزير الخارجية دمقي مكونين يلتقي السفراء وممثلي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
فانا – أديس أبابا
05 مارس 2021
إلتقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي السيد دمقى مكونن اليوم الجمعة السفراء وممثلي أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أديس أبابا.
واستهلَّ اللقاء بالحديث مُفصّلاً عن مُستجدّات الوضع الراهن في إقليم تغراي.
يأتي ذلك اللقاء في إطار الجُهُود المكثفة التي تقوم بها الحكومة الإثيوبية لتوضيح حقيقة الأوضاع في إقليم تغراي إلى الرأي العامّ العالميّ.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية: إن الحكومة كثفت جهودها من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية بشكل كامل وفعال في إقليم تغراي والتقدم الهائل الذي تم إحرازه منذ أن وصلت تدابير إنفاذ القانون إلى خاتمة ناجحة.
وأشار الوزير إلى أنه تم السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود ، بما في ذلك إلى وسائل الإعلام الدولية ، وتم الآن تسريع إصدار تصريح للإقليم للجهات الفاعلة الإنسانية من خلال معالجة العقبات البيروقراطية وعملية إجراء تحقيق مشترك في انتهاكات حقوق الإنسان.
ورحب المشاركون بالتدابير التي اتخذتها الحكومة لمعالجة الوضع الإنساني وقضايا حقوق الإنسان ، وأثاروا بعض المخاوف فيما يتعلق بالتحديات التي يواجهها بعض الصحفيين والمترجمين ، والتنسيق فيما يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية إلى بعض الأماكن ، ووجود القوات الأجنبية في الإقليم.
وفي رده على الأسئلة والمخاوف التي أعرب عنها بعض الأعضاء ، أشار السيد دمقى إلى أنه تم حتى الآن الوصول إلى أكثر من 3.5 مليون مستفيد من المساعدة الإنسانية ، حيث يتم الآن إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها قوات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي واستئناف الخدمات.
وأضاف السيد دمقي أيضًا أن الحكومة صرفت حتى الآن أكثر من 40 مليار بير أي ما يعادل 70 في المائة من الموارد من صندوقها لتلبية الاحتياجات الإنسانية في الإقليم بينما جاء 30 في المائة فقط من المجتمع الدولي.
وقال الوزير: أنه إذا احتاجت الحكومات والمنظمات الإنسانية الدولية إلى الاستجابة بطريقة أسرع ومستدامة ، فينبغي للمجتمع الدولي أن يضاعف جهوده من أجل حشد الموارد الكافية للمهمة المطروحة.
وأكد الوزير، أنه تم السماح للصحفيين الآن بالقيام بعملهم وتغطية الأحداث في الإقليم ، كما تم إطلاق سراح من اعتقلوا في الأيام القليلة الماضية.
وتابع السيد دمقي، أنه مثلما تعمل الحكومة بلا كلل لمعالجة مشاكل التنسيق وغيرها من العوائق القليلة الأخرى ، يحتاج الصحفيون والعاملون في المجال الإنساني أيضًا إلى احترام قواعد وقوانين السلوك المهني الخاصة بهم.
وقال السيد دمقى أيضًا، إن تحقيق السلام والشراكة سيظل دائمًا شعار السياسة الخارجية لإثيوبيا ، التي تحكمها مبادئ القانون الدولي ، مضيفاً بأن إثيوبيا لم تسمح أبدًا لأي دولة أو قوات أجنبية بالبقاء في أراضيها ، وهي مصممة على الاحتفاظ بها على هذا النحو.
كما أعرب الوزير عن تقدير الحكومة الإثيوبية لجميع الشركاء على دعمهم مؤكداً على إلتزام إثيوبيا بأن الشراكة طويلة الأمد التي تتمتع بها إثيوبيا معهم ستتعزز وتقوي أكثر.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.
