مصمم إثيوبي شاب يلفت أنظار العالم بإبداعات من مواد مهملة
156
على جدار حجري بسيط، تتدلّى أحذية وحقائب قديمة فقدت شكلها الأصلي، ممزقة ومغبرة ومتغيرة اللون، لتبدو في ظاهرها غير لافتة.
لكن هذا المشهد كان خلفية لانطلاقة شاب إثيوبي تمكن من جذب اهتمام عالمي واسع، وتحويل البساطة إلى مصدر إبداع لافت.
الشاب، المعروف باسم كالب أو (Kalu Putik) كالو بوتيك، ينشر مقاطع فيديو قصيرة يظهر فيها وهو يرتدي تصاميم يصنعها من مواد مستعملة، وحظي بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
ويعتمد كالب في أعماله على قصاصات المطاط والأقمشة القديمة والكرتون والبلاستيك، ليحوّلها إلى ملابس وأزياء مبتكرة دون استخدام أدوات أو مواد تقليدية باهظة.
ورغم عدم دراسته لتصميم الأزياء أو امتلاكه لمعدات احترافية، استطاع تحويل المواد البالية التي يعثر عليها إلى قطع فنية تلفت الانتباه.
وحظي كالب بمتابعة واسعة من مختلف دول العالم، حيث تجاوز عدد متابعيه 700 ألف على تيك توك و560 ألفًا على إنستغرام.
وقد لاقت أعماله تفاعلًا كبيرًا من فنانين ومؤثرين ومنظمات دولية، من بينهم المغنية الأمريكية سيزا، إلى جانب إشادات من خبراء في مجال الأزياء.
وتحظى قصة الشاب بتغطية إعلامية دولية، باعتبارها نموذجًا على الإبداع القائم على استغلال المواد البسيطة وإعادة تشكيلها بطرق مبتكرة.
ويُنظر إلى نجاح كالب كدليل على إمكانات المواهب الشابة في إثيوبيا، وقدرتها على الوصول إلى جمهور عالمي عبر منصات التواصل.
ومن المتوقع أن يفتح له هذا النجاح فرص تعاون مع دور أزياء عالمية في المستقبل، ليواصل ترك بصمته في عالم الموضة.