أفريقيا تمتلك فرصًا واعدة تتطلب سياسات قائمة على الأدلة
62
أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الإثيوبية، الدكتورة فتسوم أسفا، أن أفريقيا تمتلك فرصًا كبيرة، من بينها تنامي القوى الإنتاجية، إلا أنها لا تزال تواجه تحديات متعددة تستدعي اعتماد سياسات تستند إلى الأدلة والبحوث العلمية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الدورة الرابعة عشرة لـ”مؤتمر الأدلة في أفريقيا”، المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة صناع سياسات، ومسؤولين من مؤسسات مختلفة، وباحثين وخبراء، إلى جانب عدد من الضيوف.
وأوضحت الوزيرة أن القارة، رغم ما تزخر به من إمكانات وفرص، لا تزال تواجه تحديات تنموية متزايدة، مشيرة إلى أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تعزيز الدراسات والبحوث القائمة على الأدلة لتوجيه السياسات العامة.
وأضافت أن إثيوبيا قطعت خطوات مهمة في هذا المجال من خلال تطوير آليات إنتاج بيانات ومؤشرات موثوقة تدعم عملية صنع القرار.
وأشارت إلى أن الحكومة تعمل على توظيف الأدلة في إعداد السياسات الوطنية، مستفيدة من التحول الرقمي في عمليات جمع البيانات، بما يسهم في إنتاج معلومات أكثر دقة وموثوقية.
من جانبه، أكد المدير العام لمعهد بحوث السياسات، فقادو تسيغا، أن الاعتماد على الأدلة يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية الشاملة في أفريقيا وإنجاح الأهداف القارية المشتركة.
وأضاف أن مواجهة التحديات الطبيعية والبشرية التي تواجهها القارة تتطلب توسيع نطاق البحوث والدراسات العلمية لإيجاد حلول عملية ومستدامة، مشيرًا إلى أن المعهد يواصل العمل بالتعاون مع مختلف الشركاء لدعم التنمية الشاملة والاستجابة لاحتياجات المجتمعات.
ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بجملة من التوصيات والمقترحات العملية التي تسهم في تقديم حلول قائمة على الأدلة للتحديات التنموية التي تواجه القارة الأفريقية.