Fana: At a Speed of Life!

إثيوبيا تدين اتهامات ذي إيكونوميست .

فانا- أديس أبابا
24.01.2021
أدانت حكومة إثيوبيا بأشد العبارات اتهام مجلة ذي إيكونوميست ( The Economist)‏ هي مجلة أسبوعية ناطقة باللغة الأنجليزية كتبت مقالا “بأن اثيوبيا تستخدم الجوع كأداة سلاح”.
جاء ذلك في بيان صادر اليوم عن مكتب حالة الطوارئ الاثيوبي لتقصي الحقائق بخصوص التعليقات التي إوردتها المجلة في مقالها حول حملة إنفاذ القانون في إقليم تغراي حيث كتبت المجلة مقالاً مضللاً لا أساس من الصحة ومن بين المقال الخاطئة أوردتها المجلة “بأن الحكومة الاثيوبية تستخدم الجوع في إقليم تغراي كأداة سلاح”.
وأشار البيان إلى أنه في الشهر الماضي ، بأن حكومة إثيوبيا قامت بإرسال أكثر من 31 ألف طن متري مساعدات إنسانية من المواد الغذائية والمواد غير الغذائية والإمدادات الطبية للمتضررين جراء انفاذ القانون في إقليم تغراي.
بالإضافة إلى ذلك ، تعمل حكومة إثيوبيا على وضع البروتوكولات الأمنية اللازمة لحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار في الإقليم والقبض على ما تبقى من المشتبه بهم بارتكاب جرائم الخيانة.
ووفقًا للمكتب ، فإن هذا المقال يقلل من أهمية الالتزام الدستوري للحكومة الفيدرالية في إثيوبيا ويلجأ إلى إهانة شاملة مفادها أن “الحكومة غير كفؤة للغاية”.
وقال البيان إن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية والمؤسسات الأمنية الأخرى أظهرت شجاعة ومهارة استثنائية في عملية إنفاذ القانون في الإقليم.
وعليه فإن المجلة أصدرت مقالا بعيدا عن الصخة مستندة على معلومات لبعض الغربيين الذين لا يعرفون حقائق اثيوبيا.
حيث أن المقال استخف بالدستور الوطني، وقال بأن الحكومة فقدت قدرتها.
وأن الحكومة الاثيوبية تقوم بتنفيذ إصلاحات تاريخية عبر القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتستعد لدخول حقبة جديدة، ولكن فإن إنفاذ القانون رغم إلحاق الأضرار ضروري لا محالة له.
وأشار إلى أن هذا هو بالضبط سبب تصميم حكومة إثيوبيا على منع المفسدين مثل طغمة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي من اختطاف فصلنا الجديد.
وتعمل الوكالات الفيدرالية وشركات المرافق ومقدمو الخدمات الآخرون بأقصى سرعة لاستعادة الخدمات في تغراي. إنهم يفعلون ذلك في أعقاب أعمال التخريب التي شنتها طغمة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي وميليشياتها ضد البنية التحتية والأصول العامة والخاصة بما في ذلك الاتصالات والنقل والطاقة والمصارف.
ويتجاهل المقال النظر في تاريخ الجبهة الشعبية لتحرير تغراي في الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان.
ولفت البيان إلى أن شعب إثيوبيا ، شأنه شأن باقي البشر ، يسعى إلى السلام وسيادة القانون.
ويذكر أن الجبهة كانت الراعي الأكبر لزعزعة الاستقرار والإرهاب والمجازر على مدى العقود الثلاثة الماضية ولم تخفف تعطشها للسلطة المطلقة حتى بعد الإطاحة بها من خلال احتجاجات واسعة النطاق والقواعد الانتخابية للائتلاف الذي هندسته بنفسها.
وبفضل تقاليدنا القديمة في إقامة الدولة منذ آلاف السنين ، فإن الإثيوبيين يؤمنون بشدة بالعدالة. مشيرا إلى أنه في أرض العدالة هذه ، فإن للأفعال عواقب.

وذكر البيان أنه من المؤسف أن مجلة “ذي إيكونوميست” أوردت مؤخرا مقالا بأن القادة الأفارقة ليسوا أكفاء وأشرار .

 

 

 

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا للإعلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.