Fana: At a Speed of Life!

المنفذ البحري ضروري لاستدامة نمو الاقتصاد الإثيوبي

قال سفير كندا لدى إثيوبيا، نيكولاس سيمارد، إن حصول إثيوبيا على منفذ بحري يُعد أمرًا ضروريًا لضمان استدامة نموها الاقتصادي.

وجاء ذلك خلال منتدى نقاشي استضافته جامعة أديس أبابا، بمناسبة مرور 60 عامًا على العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح السفير أن سعي إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري ينبغي أن يتحقق من خلال الحوار السلمي والتفاهم مع الدول المجاورة، مشيرًا إلى أن كندا تدعم هذا التوجه.

كما لفت إلى أن المجتمع الدولي يبدي استعدادًا لدعم الجهود التي تبذلها إثيوبيا لتعزيز علاقاتها مع جيرانها ومعالجة أي توترات محتملة عبر القنوات الدبلوماسية.

وأشار إلى أن كندا تُقدّر الدور الريادي الذي تضطلع به إثيوبيا في مجال الطاقة المتجددة، إلى جانب جهودها المتواصلة في مواجهة تحديات تغير المناخ.

وبيّن أن بلاده تعمل على تطوير علاقاتها مع الدول الأفريقية، عبر الانتقال من نموذج المساعدات التقليدية إلى شراكات قائمة على التكامل الاقتصادي والتعاون التجاري.

وخلال المنتدى، ذُكر أن كندا استثمرت نحو 265 مليون دولار في إثيوبيا خلال العام الماضي فقط، ما يجعلها من أبرز شركاء التنمية في القارة.

كما أُشيد بالدور التاريخي الذي لعبته جامعة أديس أبابا في دعم التطور الأكاديمي في إثيوبيا وأفريقيا، خاصة من خلال شراكاتها الممتدة مع مؤسسات تعليمية كندية.

وتطرّق النقاش إلى أهمية التعاون الأكاديمي بين جامعة أديس أبابا ونظيراتها في كندا، في مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي، ودوره في إعداد الكفاءات وتعزيز القدرات المؤسسية.

وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على أن إسهامات الإثيوبيين والمواطنين من أصول إثيوبية المقيمين في كندا، في مجالات الطب والهندسة والأعمال والرياضة، تسهم في تعزيز لعلاقات بين البلدين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.