مكتب الثقافة والسياحة بأمهرا: نمو ملحوظ في أعداد السياح بفضل مشاريع تطوير الوجهات
58
كشف مكتب الثقافة والسياحة والرياضة في إقليم أمهرا عن تسجيل نمو مطرد في أعداد الزوار والسياح، نتيجة للجهود التنموية والمبادرات الاستراتيجية التي شهدها قطاع السياحة في الإقليم مؤخراً.
وأوضح نائب رئيس المكتب، الدكتور أيلي أناوتطا، أن استغلال الإمكانات السياحية الواعدة للبلاد أسفر عن تحقيق تحولات ملموسة، مشيراً إلى أن اعتماد النهج الحكومي الشامل لجعل السياحة أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد متعدد القطاعات وفر أرضية صلبة لتحقيق نمو مستدام.
وأشار الدكتور أيلي إلى أنه تم خلال السنوات القليلة الماضية تطوير وجهات سياحية جديدة، إلى جانب ترميم وصيانة الآثار والأماكن التاريخية القائمة.
ولفت إلى أن مشاريع مثل ترميم قصور “فاسل”، وإنشاء منتجع “غورغورا”، ومنتجع بحيرة “لوغو”، ساهمت بشكل مباشر في تنشيط الحركة السياحية في الإقليم.
وأضاف أن افتتاح المبنى الجديد لمطار “دجاأزماش بلاي زلقي” بمدينة بحير دار مؤخراً، والذي دشنه رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد، سيشكل دفعة قوية لزيادة تدفق السياح.
كما أن تشغيل مطار “تكلي هايمانوت” في مدينة دبر مارقوس سيسهم في تسهيل حركة التنقل وخدمة الزوار بشكل أفضل.
وعلى صعيد النقل البحري، بين الدكتور أيلي أن زيادة عدد الزوارق الحديثة والسريعة، وفي مقدمتها سفينة “طانا نيش 2″، يعزز سياحة التنقل المائي في المنطقة، مشيراً إلى أن شبكة النقل الشاملة (الجوية، البرية، والمائية) ربطت بحر دار بكل من غورغورا، وغوندر، ومتنزه جبال سيمين الوطني، ما يتيح للسائح زيارة مختلف الوجهات ضمن رحلة واحدة.
وحول الأرقام والإحصائيات، كشف نائب رئيس المكتب أن الإقليم استقبل خلال العام المالي الماضي (2018 حسب التقويم الإثيوبي / 2025-2026) نحو 54 ألف سائح أجنبي، و18 مليون زائر محلي.
و أشار الدكتور أيلي إلى أن المكتب يخطط خلال العام المالي الحالي لرفع هذه الأرقام عبر الترويج للوجهات السياحية واستكمال مشاريع البنية التحتية، مستهدفاً استقطاب أكثر من 21 مليون زائر محلي، وما يتجاوز 101 ألف سائح أجنبي.